Word & Character Counter
Words, characters, sentences and reading time, live as you type.
نصوص
نص بديل بالعربية أو باللاتينية لملء التصاميم.
هذه أهم نقطة في الصفحة، وإغفالها يكلّف إعادة عمل كاملة في نهاية المشروع.
التصميم العربي يسير من اليمين إلى اليسار. وحين يُملأ بنص لاتيني يسير من اليسار إلى اليمين، فإن كل ما يُختبر يكون معكوسًا: محاذاة العناوين، ومواضع الهوامش، وموضع بداية السطر، واتجاه القوائم والأسهم والأيقونات.
والنتيجة تصميم يبدو متقنًا في العرض التقديمي ثم ينهار عند إدخال النص الحقيقي. والأسوأ أن الانهيار لا يكون كليًا بل موضعيًا: عنوان محاذاته خاطئة، وحقل رقمه في الجهة المقابلة، وأيقونة تشير إلى الاتجاه المعاكس.
ومسألة ثانية لا تقلّ أهمية: الأطوال. الكلمة العربية أقصر من نظيرتها اللاتينية في المتوسط لأنها تدمج حروف الجر والضمائر، لكن الأحرف أعلى وأعرض في أغلب الخطوط. فالتصميم الذي يتسع للنص اللاتيني قد يضيق بالنص العربي أو يترك فراغًا واسعًا، والاتجاهان يحدثان.
والقاعدة العملية: املأ التصميم العربي بنص عربي منذ أول مسودة، ولو كان بديلًا.
تقليديًا يُستخدم في التصميم العربي نص لا معنى له مركّب من كلمات عربية حقيقية، وهو يؤدي الغرض نفسه الذي يؤديه لوريم إيبسوم في اللاتينية: يبدو نصًا ولا يُقرأ.
وبعض المصممين يستخدم مقاطع من نصوص تراثية معروفة. وهذا مقبول في التصاميم الداخلية، وغير مناسب فيما يُعرض على العملاء: فالنص المعروف يُقرأ فعلًا، ويتحوّل النقاش من التصميم إلى المحتوى.
وهذه الأداة تولّد نصًا مركّبًا من مفردات عربية شائعة بلا معنى متصل، فيبقى بصريًا صحيحًا ولا يجذب القراءة.
ولاختبار الخطوط تحديدًا يفيد نص يحوي كل الحروف العربية بأشكالها المختلفة — أول الكلمة ووسطها وآخرها ومنفردة — لأن الحرف العربي يتغيّر شكله بحسب موضعه، وخط يبدو جيدًا في وضع قد يخذل في آخر.
له غرض واحد: تقييم التخطيط دون الانشغال بالمحتوى. وخارج ذلك يسبّب ضررًا.
ففي العروض المقدّمة للعملاء يخفي أن العنوان الحقيقي سيكون ضعف الطول المتوقّع. ومسودة بنص واقعي — ولو مختلقًا — تكشف مشكلات يخفيها النص البديل.
وفي واجهات الاستخدام يكون أخطر: زرّ مكتوب عليه نص بديل يبدو مختلفًا عن زرّ مكتوب عليه «إتمام الطلب»، وحقل عليه نص بديل لا يكشف أن التسمية الحقيقية هي «عنوان الفوترة إن كان مختلفًا».
ولا يجوز إطلاقًا أن يصل إلى الإنتاج. ونص بديل في صفحة «من نحن» أو في رسالة تأكيد أو على موقع منشور حالة متكررة، والبحث عنه في محركات البحث يعثر على مواقع شركات حقيقية.
لأنه يسير في الاتجاه المعاكس، فيختبر صورة معكوسة للتخطيط: المحاذاة والهوامش والأيقونات كلها تُقيَّم خطأ.
في العمل الداخلي نعم. أما أمام العميل فلا، لأن النص المعروف يُقرأ فيتحوّل النقاش من التصميم إلى المحتوى.
نحو 500 كلمة تعادل صفحة A4 بمسافة مفردة. والنص العربي يشغل مساحة أقل قليلًا لكثافته.
نص يحوي الحروف بأشكالها الأربعة — أول ووسط وآخر ومنفرد — لأن شكل الحرف العربي يتغيّر بحسب موضعه.
لا يضرّ إلا إن نُشر فعلًا. وحينها المشكلة صفحة بلا محتوى مفيد، لا النص نفسه.
في واجهات الاستخدام وفي العروض المقدّمة للعملاء. النص الواقعي يكشف ما يخفيه البديل.