JSON Formatter
Pretty-print, validate and minify JSON with precise error positions.
المطورون
قياس قوة كلمة المرور داخل المتصفح.
كثير من القواعد المعمول بها في الشركات صارت متجاوَزة.
الطول صار العامل الأول. عبارة مرور من أربع أو خمس كلمات عشوائية أقوى من كلمة قصيرة مليئة بالرموز، وأسهل في التذكر بكثير.
وأهم تغيير: التغيير الدوري الإجباري لم يعد موصى به في المعايير الحديثة. والسبب مثبت عمليًا: من يُجبَر على التغيير كل ثلاثة أشهر يضيف رقمًا في النهاية، فتصبح كلمة المرور متوقعة تمامًا.
التغيير المطلوب هو عند الاشتباه في تسريبها، وحينها تُغيَّر كليًا لا بتعديل بسيط.
وقواعد فئات الرموز — حرف كبير ورقم ورمز — تفيد أقل مما يُظن، لأن الناس يستجيبون لها بطريقة متوقعة: الرمز في النهاية والحرف الكبير في البداية.
والقاعدة الأهم على الإطلاق: لا تكرر كلمة المرور بين المواقع. تسريب واحد يكفي عندها لفتح كل حساباتك.
ولا تبنِ كلمة المرور على معلومات يسهل معرفتها: اسم العائلة، اسم القبيلة، تاريخ الميلاد، رقم اللوحة. هذه أول ما يُجرَّب.
هذه مسألة عملية تخص مستخدمي المنطقة ونادرًا ما تُذكر.
الحروف العربية مسموحة في كلمات المرور في أغلب الأنظمة، لكنها تسبب مشكلات عملية حقيقية.
أولًا تبديل لوحة المفاتيح: ستحتاج إلى التبديل إلى العربية عند كل تسجيل دخول، وقد لا يتاح ذلك على جهاز غير جهازك أو في نظام تشغيل بلغة أخرى.
ثانيًا شاشات الاسترجاع والصيانة: كثير من هذه الشاشات لا تدعم إدخال العربية إطلاقًا. فإن كانت كلمة مرور تشفير القرص أو حساب المدير بالعربية، فقد تجد نفسك عاجزًا عن الدخول في اللحظة التي تحتاج فيها إلى ذلك.
ثالثًا مشكلات التطبيع: بعض الحروف العربية لها أكثر من تمثيل في يونيكود، فقد لا تُقبل كلمة المرور نفسها في نظام آخر يطبّع النص بطريقة مختلفة.
والخلاصة: الفائدة الأمنية من الحروف العربية محدودة، والتكلفة العملية قد تكون فقدان الوصول. عبارة مرور طويلة بالحروف اللاتينية خيار أفضل.
وإن أردت شيئًا يسهل تذكره، فاستخدم كلمات عربية مكتوبة بحروف لاتينية داخل عبارة طويلة — لكن لا تعتمد على ذلك وحده، لأن هذه الأنماط معروفة.
إجراءان يفوقان في أثرهما أي قاعدة لكلمات المرور.
مدير كلمات المرور يحل المشكلة من جذرها: يولّد لكل موقع كلمة عشوائية طويلة، ولا تحتاج أنت إلا إلى تذكر كلمة رئيسية واحدة جيدة.
وهذه الكلمة الرئيسية هي الموضع الذي تستحق فيه عبارة مرور طويلة حقًا.
والتحقق بخطوتين هو الإجراء الثاني. فحتى لو تسربت كلمة مرورك، يبقى العامل الثاني ناقصًا.
وليست كل الوسائل متساوية: تطبيق المصادقة أو مفتاح أمان مادي أفضل بكثير من الرمز عبر الرسائل النصية، الذي يمكن اعتراضه بانتحال شريحة الاتصال.
وهذه النقطة مهمة في المنطقة تحديدًا، لأن كثيرًا من الخدمات الحكومية والمصرفية تعتمد الرسائل النصية. استخدم تطبيق مصادقة حيثما أُتيح.
وانتبه لأمر شائع: كثير من الحسابات هنا مرتبطة برقم هاتف محلي. فإن غادرت البلد وأُلغي الرقم، قد تفقد الوصول إلى حساباتك. حدّث وسائل الاسترجاع قبل المغادرة لا بعدها.
وهذه الأداة تعمل داخل متصفحك بالكامل: كلمة المرور المدخلة لا تغادر جهازك.
الطول. عبارة مرور طويلة تتفوق على كلمة قصيرة مليئة بالرموز.
لم يعد ذلك موصى به. التغيير الإجباري ينتج كلمات متوقعة.
يُفضّل لا. فائدتها الأمنية محدودة وقد تمنعك شاشات الاسترجاع من الدخول.
تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان، وهما أفضل من الرمز عبر الرسائل النصية.
قد تفقد الوصول إذا أُلغي رقمك. حدّث وسائل الاسترجاع قبل المغادرة.
لا، الفحص يجري داخل متصفحك.