Image Compressor
Shrink JPG, PNG and WebP with a quality slider and live size readout.
صور
انتزاع النص من لقطات الشاشة والمستندات الممسوحة.
ليس لأن المحرّك أقل عناية بها، بل لأن الخط العربي يطرح مشكلات لا وجود لها في اللاتيني.
الأول أن الحروف متصلة. في اللاتينية يُفصل كل حرف عن جاره، فيسهل تقطيع الكلمة إلى حروف. أما في العربية فالكلمة خط واحد متصل، وتحديد أين ينتهي حرف ويبدأ آخر مسألة تخمين — وهي أول مصدر للخطأ.
والثاني أن للحرف الواحد أربع صور بحسب موضعه: أول الكلمة ووسطها وآخرها ومنفردًا. أي أن على النموذج أن يتعلّم أربعة أشكال لكل حرف بدل شكلين.
والثالث، وهو الأخطر، أن النقاط هي ما يميّز الحروف. فـ ب وت وث ون وي تشترك في الهيكل نفسه ولا تختلف إلا في عدد النقاط وموضعها. ونقطة واحدة ضائعة في مسح رديء لا تنتج حرفًا مشوّهًا، بل حرفًا آخر صحيح الشكل.
وهذه هي النقطة العملية: خطأ التعرّف في اللاتينية ينتج غالبًا كلمة مشوّهة يلاحظها القارئ فورًا. أما في العربية فينتج كلمة سليمة الشكل وخاطئة المعنى — «بيت» تصير «نيت»، و«ثم» تصير «تم». النص يبقى سلسًا، والخطأ يمرّ في المراجعة.
تعتمد على المصدر أكثر من اعتمادها على البرنامج.
| المصدر | الدقة المعتادة | أشيع أنواع الخطأ |
|---|---|---|
| لقطة شاشة لنص عربي | 92–97% | قليلة — البكسلات واضحة أصلًا |
| مسح مسطّح بدقة 300 dpi | 88–95% | خلط الحروف المتشابهة في النقاط |
| صورة بالهاتف لصفحة مطبوعة | 75–88% | الميل والإضاءة غير المتساوية |
| نص مشكّل بالكامل | 70–85% | التشكيل يُقرأ كنقاط أو يُهمل |
| مسح بدقة 150 dpi | 60–80% | النقاط تحت حدّ التمييز |
| خط الرقعة أو أي خط يدوي | غير مدعوم | ناتج بلا معنى |
السطر الرابع يستحق انتباهًا خاصًا: التشكيل يخفض الدقة بدل أن يرفعها. فالحركات نقاط صغيرة فوق الحروف وتحتها، والمحرّك قد يقرؤها نقاطًا مميِّزة للحرف أو يتجاهلها ويتجاهل معها نقاطًا حقيقية. فإن كان النص المصدر مشكّلًا وكنت لا تحتاج التشكيل، فالتقاطه غير مشكّل — إن أمكن — يعطي نتيجة أفضل.
المصدر هو الفيصل. خمس دقائق في تحسين المسح تفوق أي معالجة لاحقة.
يُخرج المحرّك النص بالترتيب المنطقي، أي بترتيب القراءة، وهو الصحيح للنسخ واللصق.
لكن التخطيط لا يبقى. الأعمدة المتعددة تتداخل، والجداول تفقد بنيتها، والنص الملتفّ حول صورة يظهر مقطّعًا. وهذا ينطبق على كل اللغات، وأثره في الصفحات العربية المصمّمة بأعمدة أوضح.
وفي الصفحات المختلطة — عربية مع أرقام أو مصطلحات لاتينية — قد تظهر الأرقام في غير مواضعها عند اللصق في محرّر لا يتعامل جيدًا مع النص ثنائي الاتجاه. النص سليم في الترميز، والعرض هو المشكلة؛ لصقه في محرّر يدعم الاتجاهين يحلّها.
وبعد الاستخراج ينفع تمرير الناتج على أداة تنظيف النص: فهي توحّد صور الألف والياء وتزيل ما علق من محارف غير مرئية، وهو ما يجعل النص قابلًا للبحث فعلًا.
لا. المحرّك مدرَّب على المطبوع. خط الرقعة والنسخ اليدوي خارج قدرته تمامًا.
لأن الحروف متصلة، ولكل حرف أربع صور، والنقاط هي ما يميّز الحروف — فنقطة ضائعة تنتج حرفًا آخر لا حرفًا مشوّهًا.
يضرّ عادةً. الحركات تُقرأ أحيانًا كنقاط مميِّزة أو تُهمل معها نقاط حقيقية.
ليس مباشرة. حوّل الصفحات إلى صور أولًا. وإن كان النص قابلًا للتحديد في العارض فاستخدم أداة PDF إلى نص بدل التعرّف الضوئي.
لا. يعمل المحرّك بصيغة WebAssembly داخل هذه الصفحة؛ ولا يُنزَّل سوى نموذج اللغة، وبعدها يعمل دون اتصال.
غالبًا لغة خاطئة، أو خط يدوي، أو مسح بدقة منخفضة أُهملت فيه النقاط.