Word & Character Counter
Words, characters, sentences and reading time, live as you type.
نصوص
صياغة المراجع بأنماط APA وMLA وشيكاغو وIEEE.
هذه أكثر مشكلة عملية في توثيق المصادر العربية، وتنتج مراجع خاطئة يصعب تتبّعها لاحقًا.
الاسم العربي الكامل قد يتكوّن من كنية ثم اسم ثم نسب بسلسلة الآباء ثم لقب ثم نسبة إلى قبيلة أو بلد أو مذهب. ولا يوجد فيه بالضرورة «اسم عائلة» بالمعنى الغربي.
والعرف الأكاديمي المستقر أن يُذكر العَلَم الذي اشتُهر به المؤلف. فالمعروف بابن خلدون يُذكر «ابن خلدون» لا «عبد الرحمن»، والمعروف بالغزالي يُذكر «الغزالي». وهذا هو المدخل في قائمة المراجع.
وفي أسماء المعاصرين تُتبع الطريقة التي يوقّع بها المؤلف نفسه، وهي غالبًا الاسم الأخير من سلسلة الاسم. والقاعدة العامة: انظر كيف يُدرَج المؤلف في فهارس المكتبات، لا كيف يبدو الاسم مقسّمًا في نموذج إلكتروني.
وأداة التوثيق لا يمكنها اتخاذ هذا القرار عنك — لذلك يتيح هذا النموذج إدخال المدخل الببليوغرافي صراحةً بدل استنتاجه من حقلي «الاسم» و«اللقب».
كثير من المصادر العربية — قديمها وحديثها — تحمل تاريخ نشر هجريًا، وأحيانًا التاريخين معًا.
والعرف الأكاديمي أن يُذكر التاريخان حين يتوفّران، بصيغة «1440هـ/2019م»، مع تقديم ما هو مثبت على غلاف الكتاب. وإن لم يتوفّر إلا الهجري فيُذكر وحده مع الرمز «هـ»، ويُضاف الميلادي المحسوب بين معقوفتين إن أُريد.
وحذف الرمز خطأ شائع يُفقد المرجع دقّته: «1440» وحدها تُقرأ سنة ميلادية، والفارق نحو ستة قرون.
وللمصادر التراثية عرف إضافي: يُذكر تاريخ وفاة المؤلف بين قوسين بعد اسمه، مثل «ابن خلدون (ت 808هـ)»، لأن تاريخ النشر يخصّ الطبعة لا التأليف. ويُذكر المحقّق كذلك، فهو جزء أساسي من هوية الطبعة.
الجامعات العربية تستخدم الأنماط الدولية نفسها في الغالب، مع اختلافات محلية.
| النمط | الإحالة في المتن | الأكثر استخدامًا في |
|---|---|---|
| APA | (الغزالي، 2019، ص 42) | التربية وعلم النفس والإدارة |
| MLA | (الغزالي 42) | الأدب واللغات |
| شيكاغو | حاشية سفلية | التاريخ والدراسات الإسلامية |
| IEEE | [1] | الهندسة والحاسب |
| التوثيق بالحواشي | حاشية سفلية | الشريعة والدراسات التراثية |
والبحث العربي يخلط عادةً مصادر بلغتين. والعرف أن تُرتَّب قائمة المراجع العربية أولًا ثم الأجنبية، كل منهما مرتّبة هجائيًا بحسب لغتها. وبعض الجامعات تطلب نقحرة المراجع العربية إلى اللاتينية إضافةً إلى إثباتها بالعربية.
والمرجع في كل ذلك دليل القسم أو الكلية، فهو يعلو على أي معيار عام.
يصوغ ما تُدخله، ولا يتحقّق من صحته.
فالبيانات المنقولة خطأ تُصاغ صياغة صحيحة وهي خاطئة. والأشيع: إدراج المحقّق مكان المؤلف في كتب التراث، وسنة الطبعة الحديثة مكان سنة التأليف، واسم الموقع مكان الجهة الناشرة في المصادر الإلكترونية.
ولا يقرّر ما الذي يجب توثيقه. والحدّ بين الصياغة الخاصة والاقتباس الذي يحتاج إحالة مسألة موضوعية، والخطأ فيها انتحال مهما كانت المراجع مصوغة بإتقان.
وللأبحاث الطويلة يُفضَّل برنامج لإدارة المراجع مثل Zotero، فهو يحفظ الاتساق ويبدّل النمط بنقرة. أما لبحث فيه عشرة مصادر فالمولّد كافٍ.
بالعَلَم الذي اشتُهر به: «ابن خلدون» لا «عبد الرحمن». وللمعاصرين اتبع طريقة توقيع المؤلف نفسه.
الاثنان معًا حين يتوفّران، بصيغة 1440هـ/2019م. ولا تحذف الرمز «هـ» — الفارق نحو ستة قرون.
باسم المؤلف وتاريخ وفاته بين قوسين، ثم المحقّق ودار النشر وسنة الطبعة — فالسنة تخصّ الطبعة لا التأليف.
العربية أولًا ثم الأجنبية، كل منهما هجائيًا. وبعض الجامعات تطلب نقحرة المراجع العربية أيضًا.
ما يحدّده دليل قسمك. فهو يعلو على أي معيار عام، والاختلافات المحلية شائعة.
لبحث بعشرة مصادر نعم. وللأبحاث الطويلة يفيد Zotero في حفظ الاتساق وتبديل النمط.