Merge PDF
Combine PDFs and reorder pages by dragging. Nothing is uploaded.
إعادة ترميز الصور داخل الملف لتقليل حجمه، دون خادم.
السبب هو الصور في أغلب الحالات. صفحة نصية تزن بضعة كيلوبايتات، بينما صفحة ممسوحة ضوئيًا بدقة 300 dpi بالألوان تتراوح بين واحد وثلاثة ميغابايت قبل الضغط.
| المحتوى | الحجم المعتاد للصفحة | قابل للضغط |
|---|---|---|
| نص مع خطوط مضمّنة | 5–50 كيلوبايت | بالكاد — فعّال أصلًا |
| رسوم متجهية ومخططات | 20–200 كيلوبايت | إلى حد ما |
| صورة بجودة الويب | 100–400 كيلوبايت | نعم |
| مسح ملوّن بدقة 300 dpi | 1–3 ميغابايت | بدرجة كبيرة |
| مسح ملوّن بدقة 600 dpi | 4–12 ميغابايت | بدرجة هائلة |
| خط مضمّن دون تقليم | 200 كيلوبايت – 2 ميغابايت للخط | نعم، عبر التقليم |
السبب الثاني الأكثر شيوعًا هو تضمين الخطوط دون تقليمها. والخطوط العربية معرّضة لهذا أكثر من اللاتينية: فالخط العربي يحتاج إلى أشكال متعددة لكل حرف بحسب موضعه في الكلمة، إضافةً إلى مئات التراكيب، ما يجعل ملف الخط الكامل أثقل بكثير. التقليم يبقي المحارف المستخدمة فعليًا فقط، ويستعيد عادةً نحو 90% من هذا الحجم.
كل مستوى هو دقة مستهدفة مع جودة JPEG للمحتوى النقطي. أما بنية المستند وطبقة النص والرسوم المتجهية فتبقى دون مساس.
| المستوى | دقة الصور | الجودة | التقليص المعتاد | الاستخدام |
|---|---|---|---|---|
| خفيف | 200 | 0.90 | 30–50% | أرشفة بجودة الطباعة |
| متوازن | 150 | 0.80 | 60–80% | البريد الإلكتروني والمشاركة العامة |
| قوي | 120 | 0.70 | 80–90% | الرفع على الويب وتعبئة النماذج |
| أقصى | 96 | 0.60 | 90–95% | العرض على الشاشة فقط |
المستوى «المتوازن» هو الخيار الصحيح للحالة الأكثر شيوعًا: إرسال مستند ممسوح ضوئيًا بالبريد. أغلب خوادم البريد المؤسسية ترفض المرفقات فوق 10 إلى 25 ميغابايت، والحد في Gmail هو 25 ميغابايت. أما بوابات الخدمات الحكومية في دول الخليج فأكثر تشددًا في العادة، إذ يتراوح الحد للمرفق الواحد بين 2 و10 ميغابايت — وهنا تفشل أغلب المحاولات. المستوى المتوازن يُنزل أي مسح واقعي تحت هذا الحد.
يعتمد ذلك على ما إذا كان النص نصًا حقيقيًا أم صورة لنص.
في ملف PDF رقمي مُصدَّر من Word أو InDesign، يُخزَّن النص كمراجع خطوط ومسارات متجهية. وهو مستقل عن الدقة، ولا يمسّه الضغط، ويبقى حادًا عند أي تكبير.
أما في ملف ممسوح ضوئيًا فلا يوجد نص، بل صورة لصفحة. وضغط تلك الصورة يضغط النص معها، وعند الإعدادات القوية تظهر تشوّهات مرئية على الحروف. وفي النصوص العربية يكون الأثر أوضح، لأن الحروف متصلة والنقاط صغيرة: نقطة واحدة مشوّهة تحوّل «ب» إلى «ت». لذا التزم بالمستوى المتوازن أو الخفيف مع المستندات الممسوحة، ويفضَّل تمريرها على أداة التعرّف الضوئي على الحروف أولًا.
لأنه لم يكن فيه محتوى نقطي يُذكر. مستند نصي من 40 صفحة قريب أصلًا من حده الأدنى: الخطوط والمسارات المتجهية مضغوطة بطبيعتها، ولا يوجد ما يُعاد ترميزه.
وهناك ثلاث حالات أخرى تعطي النتيجة نفسها. ملف صوره مضغوطة بشدة أصلًا لا يمكن تصغيره أكثر دون ضرر مرئي. وملف يتكوّن غالبًا من مخططات متجهية ليس فيه طبقة نقطية تُستهدف. وملف كبير بسبب مرفقات مضمّنة أو بنية نماذج ضخمة يحتاج إلى إزالتها لا إلى إعادة ترميز.
تعرض الأداة تركيبة الملف قبل الضغط، حتى ترى بنفسك ما إذا كانت الصور هي المشكلة فعلًا.
المستندات الممسوحة ضوئيًا تتقلّص عادةً بنسبة 80 إلى 95%. أما المستندات النصية فبنسبة 5 إلى 20% على الأكثر، لأن ما يمكن ضغطه فيها قليل.
نعم. طبقة النص تبقى كما هي، ولا يُعاد ترميز سوى الصور المضمّنة.
نعم. حدّد الحجم المستهدف، وتغيّر الأداة مستوى الجودة حتى يناسب الناتج، أو تخبرك بأقرب حجم ممكن دون فقدان الوضوح.
لا. إعادة الترميز بجودة أقل تُفقد البيانات نهائيًا. احتفظ دائمًا بالنسخة الأصلية.
غالبًا بسبب حد للحجم، وهو 2 أو 5 ميغابايت للمرفق في أغلب الحالات. استخدم المستوى القوي أو الأقصى، أو قسّم المستند وأرسله على أجزاء.
فقط إذا أدخلت كلمة المرور، لأن المحتوى يجب أن يُفك تشفيره قبل إعادة ترميزه.
لا. الضغط يجري داخل هذه الصفحة. يمكنك قطع الاتصال بالإنترنت وستستمر الأداة في العمل.