كل الأدوات تعمل داخل متصفحك — ملفاتك لا تغادر جهازك أبدًا.
All tools154

PDF

تحويل PDF إلى صور

عرض كل صفحة كصورة بالدقة التي تختارها.

ما الذي تفعله. تحويل PDF إلى JPG يعرض كل صفحة كصورة نقطية. تستخدم هذه الأداة محرّك PDF.js — وهو المحرّك نفسه الذي يعرض به Firefox ملفات PDF — لرسم كل صفحة على لوحة بالدقة التي تختارها، ثم ترميزها بصيغة JPG أو PNG. وتُنزَّل الصفحات في ملف ZIP. ولا يُرفع شيء.
يعمل في متصفحكلا يتم رفع أي شيءبدون تسجيليعمل دون اتصال

كيفية الاستخدام تحويل PDF إلى صور

  1. اسحب ملف PDF إلى اللوحة.
  2. اختر الصيغة والدقة — 150 dpi للشاشة و300 dpi للطباعة.
  3. نزّل الصفحات مفردة أو المستند كاملًا في ملف ZIP.

أي دقة أختار؟

الدقة تحدّد أبعاد الصورة بالبكسل وحجم الملف. والجدول يبدأ بمقاس A4 لأنه المقاس المعتمد في المنطقة، ويضع US Letter بجانبه للمستندات القادمة من الولايات المتحدة.

أي دقة أختار؟
dpiA4 بالبكسلUS Letter بالبكسلحجم الملف (JPG q0.85)الاستخدام
72595 × 842612 × 792~90 كيلوبايتمصغّرات ومعاينة سريعة
1501240 × 17541275 × 1650~350 كيلوبايتالشاشة والويب والبريد
2001654 × 23391700 × 2200~600 كيلوبايتالتعرّف الضوئي — أفضل موازنة
3002480 × 35082550 × 3300~1.3 ميغابايتالطباعة والأرشفة
6004960 × 70165100 × 6600~4 ميغابايتإعادة الإنتاج فقط

ما فوق 300 dpi نادرًا ما يستحق. فحجم الملف يتضاعف بمربّع الدقة بينما لا يكاد الفرق يُرى — الانتقال من 300 إلى 600 يضاعف الحجم أربع مرات مقابل فرق لا يظهر على الورق.

وللنصوص العربية ملاحظة إضافية: النقاط والحركات تفاصيل دقيقة، فإن كانت الصورة ستُمرّر على تعرّف ضوئي فلا تنزل دون 300 dpi رغم أن 200 كافية للاتينية.

JPG أم PNG؟

يحسم الأمر محتوى الصفحة لا التفضيل.

JPG يضغط بفقد، وهو الخيار الصحيح للصور الفوتوغرافية والصفحات الممسوحة. فالفقد لا يُلاحظ في التدرّجات الناعمة، والملفات أصغر بمراحل.

وPNG يضغط دون فقد، وهو أفضل للصفحات ذات النص والخطوط والمساحات أحادية اللون. فعند الحواف الحادة ينتج JPG ظلالًا مرئية — تظهر حول الحروف كتموّج خفيف.

وهذا يهمّ في النص العربي أكثر: النقاط تفاصيل صغيرة عالية التباين، وتموّج JPG حولها قد يطمس الفرق بين نقطة ونقطتين. فإن كانت الصورة ستُقرأ أو تُمرّر على تعرّف ضوئي، اختر PNG.

لماذا أحوّل PDF إلى صور أصلًا؟

غالبًا لأن الجهة المستقبِلة لا تقبل ملفات PDF. وهذا أكثر شيوعًا مما يُظنّ: بوابات توظيف تقبل الصور فقط، ومنصات تجارية، ومطابع لها متطلبات صور، وكل شبكات التواصل عمليًا.

والسبب الثاني ثبات العرض. فملف PDF قد يظهر مختلفًا بين عارض وآخر إذا غابت الخطوط — وهذا شائع مع الخطوط العربية تحديدًا، إذ يستبدلها العارض بخط آخر فيتغيّر شكل الصفحة كليًا. أما الصورة فتظهر كما هي في كل مكان.

والسبب الثالث عكس القابلية للتحرير: الصورة لا تُعدّل بسهولة كملف PDF فيه طبقة نص. وفي عرض سعر أو إقرار موقّع قد يكون هذا هو المطلوب تحديدًا.

هل تُستخرج الصور المضمّنة أم تُرسم الصفحة؟

تُرسم الصفحة. والفرق له نتائج عملية.

الرسم يعني أن النص والرسوم والصور والتعليقات وحقول النماذج تُرسم معًا كما تبدو في العارض. فتحصل على صورة مطابقة للصفحة.

أما إن أردت الصور الأصلية بدقتها المضمّنة — كصور من كتالوج دون النص المحيط — فاستخدم أداة استخراج الصور من PDF. تعطيك ملفات الصور نفسها، دون تغيير وبدقة أعلى غالبًا من الصفحة المرسومة.

الأسئلة الشائعة

هل تُحوَّل كل الصفحات؟

نعم افتراضيًا. ويمكنك تحديد نطاق صفحات إن أردت بعضها فقط.

هل يبقى النص واضحًا؟

عند 300 dpi نعم، على الشاشة وفي الطباعة. وعند 72 dpi يصبح النص الصغير غير مقروء، والنقاط العربية أول ما يضيع.

JPG أم PNG للنص العربي؟

PNG. تموّج JPG حول الحواف الحادة قد يطمس الفرق بين نقطة ونقطتين.

هل تعمل مع ملفات PDF الممسوحة؟

نعم. الصفحة الممسوحة صورة أصلًا، ويُعاد رسمها بالدقة المختارة.

هل يمكن العودة من JPG إلى PDF؟

نعم بأداة الصور إلى PDF. لكن النص يبقى صورة — لا تعود طبقة النص الأصلية.

هل يُرفع ملفي؟

لا. يتم الرسم بمحرّك PDF.js داخل هذه الصفحة.

أدلة حول تحويل PDF إلى صور